اللجـنــه
التـرفيـهـيـة
الحمد
لله
ربّ
العالمين
والصلاة
والسلام
على
نبي
الهدى،
أما
بعد:
قال سيّدنا عمر بن الخطاب:
(علّموا
أبناءكم
السباحة
والرماية
وركوب
الخيل) حديث
صحيح.
قال تعالى: (فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ( التوبة 2
أما
بعد،
من
فضل
الله
ومنّه
علينا،
أن
قام
إخوانكم
في
مؤسسة
أنصار
الحق
بتأسيس
لجنة
للترفيه،
لتوفير
حاجيات
ومستلزمات
الشباب
في
مجال
الرياضة
بشكل
عام،
وعلى
هذا
الأساس
قمنا
بعون
الله
بالتخطيط
والعمل
على
توفير
بعض
متطلبات
الترفيه،
على
سبيل
المثال،
قمنا
برحلات
تَحَدٍ
ترفيهية
شبابية،
ورحلات
تعريف
بالقرى
المهجَّرة
داخل
الخط
الأخضر.
وقمنا
بيوم
ترفيهي
للأطفال
مجانا،
والتخطيط
لإنشاء
فريق
كرة
قدم،
ودورات
كراتيه،
وفريق
كرة
سلة،
كما
واننا
نسعى
لإقامة
نادٍ
رياضي
عام،
يضم
بركة
سباحة
وناديًا
للياقة
البدنية...،
وبسبب
قلة
المال
لم
يتسن
لنا
إنجاز
بعض
منها،
وقمنا
بمعسكر
عمل
أول
وثان.
وتتمثل
مشاريعنا
ومعسكراتنا
بالانتماء
والتضحية
من
أجل
بلدنا
باقة
الغربية،
وتوثيق
روح
المحبة
والتآخي
فيما
بيننا،
فلا
بد
من
ربط
الأجيال
بهذا
المفهوم
العميق،
حيث
لا
بد
من
استمرارية
العطاء
المتبادل،
وبناء
الثقة
فيما
بين
جميع
الأعمار،
صغير
وكبير،
فلا
بد
أن
يكون
الكبار
قدوة
للصغار
في
البذل
والعطاء،
وتقديم
الغالي
والنفيس
من
أجل
رفع
مستوى
بلدنا
وأبنائنا
في
هذه
الجوانب
الحيوية.
نعم
للترفيه
المعتدل
البناء
الهادف،
لرفع
مستوى
العطاء
والخير
في
بلدنا.